العمر : 19 سجّل في : 13 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 183 الموقع : aminevib.c.la المزاج : la calme teujeur
موضوع: قصة حصرية لم تسمع من قبل قصة رجل فلصطيني الأحد ديسمبر 30, 2007 2:58 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أخوكم سهم الحب أروي لكم قصة لم يسمع لها شبيه قصة من أروع القصص لم يسمع من قبل مثلها
أسمع هاذه القصه وتلذذ في الموضوع المتعلق بها أنها قصة طفل سيرجع الى ديره في القدس المحتله
كان يسكن في أمريكيا فرجع الى ديره الى فلسطين وكان لذلك الطفل جده في القدس تدعا أم حسان فرجع حسان وزجته أبنهم ورحبة الجده في في أبنها حسان وحفيدها وقالة لطفل كل هذه الحلوى أنها حلوا فلسطين كل يا بني أنها من راحة فلسطين واكل أطفل الحلو 0
وقرر الاب أن أن يبحث الاب عن مدرسة قربية من البيت الذي يستقلونه في مدينة القدس
فذهب الطفل الى المدرسة في أول يوم فوجد الطفل شي لم يره في حياته كلها راى أطفال فلسطين في حالهم ذلك الشخص الذي دمره بيته 0وذلك الطفل الذي قتل ولده أمام عيناه .وذلك الطفل الذي أعتقل أباه .....
وتعرف الطفل الى أصدقاء جدد.....
وبعد مده قرر الرجل في العمل في مستشفى في مستشفيات الجيش الاسرائيلي
وعمل الشخص مع الجيش الاسرائلي
وبعده مده من الزمن رجع الطفل شاحب الوجه فقال أبوه ما بدك يا بني فرفض الطفل أن يتكلم فقال أبوه ما بدك فقال أن أصدقائي يقولون أن أباك يعمل مع الجيش الاسرائيلي هل هاذا صحيح فقال له لا تسمع لهم فنهم يحسدون أباك فقال لا تسمع لهم ..
فقرر الاب أن ينقل الطفل الى مدرسه غير المدرسة التي كانه في الطفل فرفض الطفل أن ينتقل من مدرسته .....
وفي يوم من الايام تم قصر أحدى شبابيك البيت فاذا في الطفال فلسطين يلقون الحجاره على القوت الاسرائيلية فخرج الاب ليضرب الاطفال فهربوا الاطفال من حسان أبوه الطفل فقال تعالوا أيها الوغاد تعالوا أيها الوغاد فقال الطفل لبوه ليسوا بواغاد بل أنهم أبطال فأذا بجندي أسرائيلي يصوب سلاحه نحو الطفل ويلقي عليه الرصاص ويصقط الطفل على الارض فتم نقل الطفل الى المستشفى فوضع في العنايه المركزه واخذ حسان يتخيل ما كان يقول به الطفل له أن الاطفال ليسوا بواغاد بل أنهم أبطال واخذ يبكي بكاء كلما تذكر كلام طفله الذي أصيب بين يديه وبعد لحضات تم أشتشهاد الطفل واخذ الاب يبكي بكاء لم يبكه من قبل كلما تخيل كلمات أبنهم
......
وبعد مده من موت طفله قرر حسان أن لا يعمل في المستشفى الاسرائيلي وقدم أستقالته وعندما ذهب لتقديم أستقالته في المستشفى الاسرائيلي فقالوا له لا يمكنك الدخول هنا لن أبنك أرهابي ..
وبعد أيام وفي أحدى اليالي كتب رساله لزجته وتم وضعها في جانبها
وذهب في الساعه 2 بعد منتصف الليل
وفي الصباح الباكر وجدة الزوجه الرساله فقرتها
بسم الله الرحمن الرحيم
أم حسان فقد أشتقة الى أبني والو طفلي
واخذة الزوجه تبكي
.......
وظهر الخبر اليقين فقد أنظم حسان الى كتائب الشهيد عز الدين القسام فقدم أروع من أروع العمليات الاستشهايه في الجيش الاسرائيلي
فاثبة للجميع أنهوا ليس بعميل بل أنهوا بطل من البطال أثبت للجميع أنهوا ليس بعميل
وهاذه القصة حصلة وتحصل في فلسطين أرجوا أن تعجبكم و أن تعجبوا في شعب فلسطين